الخميس، 17 فبراير 2011

أنا أسف ياريس

تاريخ السيد الرئيس محمد حسنى مبارك
الرئيس محمد حسنى السيد مبارك وشهرته حسنى مبارك ؛ ولد فى 4مايوم 1928 في قرية كفر المصيلحه التابعه لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفيه .
أنا أسف ياريس
أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي الثانوية بشبين الكوم، ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان. والتحق ضابطا بسلاح المشاة، باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 شهور، وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية، فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية، وتخرج في الكلية الجوية؛حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950. وفي عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفياتي.
عين بالقوات الجوية في العريش، في 13 مارس 1950، ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات، واستمر به حتى بداية عام 1953، ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرسا بها، فمساعدا لأركان حرب الكلية، ثم أركان حرب الكلية، وقائد سرب في نفس الوقت، حتى عام 1959. تم أسره رفقة ضباط مصريين بعد نزولهم اضطراريا في المغرب على متن مروحية خلال حرب الرمال التي نشبت بين المغرب والجزائر.سافر في بعثات متعددة إلى الاتحاد السوفيتي، منها بعثة للتدريب على القاذفة إليوشن ـ 28، وبعثة للتدريب على القاذفة تي ـ يو ـ 16، كما تلقى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي (1964 ـ 1965م). أصبح محمد حسني مبارك، قائداً للواء قاذفات قنابل، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى 30 يونيو 1966.
أنا أسف ياريس
وفي يوم 5 يونيه 1967، كان محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية. عُين مديرا للكلية الجوية في نوفمبر 1967م، وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف، رقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969، وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972م، وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.
أنا أسف ياريس
وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، ورقي اللواء محمد حسني مبارك إلى رتبة الفريق في فبراير 1974. وفي 15 أبريل 1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981م). وعندما أعلن السادات تشكيل الحزب الوطني الديموقراطي برئاسته في يوليو 1978م، ليكون حزب الحكومة في مصر بدلاً من حزب مصر، عين حسني مبارك نائبًا لرئيس الحزب. وفي هذه المرحلة تولى أكثر من مهمة عربية ودولية، كما قام بزيارات عديدة لدول العالم، ساهمت إلى حد كبير في تدعيم علاقات هذه الدول مع مصر.
وفي 14 أكتوبر 1981م تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية

أنا أسف ياريس

بعدما تم الاستفتاء عليه بعد ترشيح مجلس الشعب له في استفتاء شعبي، خلفاً للرئيس محمد أنور السادات، الذي اغتيل في 6 أكتوبر 1981م، أثناء العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر 1973م. وفي 26 يناير 1982م انتخب رئيساً للحزب الوطني الديموقراطي. مصدر تاريخ حياته
………………………………………………………………………………………….
أعلم ان الكثير يختلف معى فى هذا الشأن ولكن أحب أن الفت الأنتباه
لقوله تعـالى في سـورة الرعـد : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) …
ولكن للأسف يرمى البعض اللوم على الرئيس لما كان يحدث فى مصر !
فلنفرض أنه كذلك …فسوف أضرب مثلا بسيط يحتاج لأجابة …؟
فعندما كنت أذهب لأشترى الخبز " العيش بالمصرى" فى ظل وجود طابورا كبيرا يأتى شخص ليكسر ذلك الطابور ويدخل ويأخذ ما يريده وبأى كميه فى اقل من ثلاث دقائق فى حين ننتظر نحن اكثر من نصف ساعة او اكثر لنأخذ كمية محدده … ماذا يمكن ان نسمى ذلك ؟ فرغم أنه مثل تافهه لكنه يجسد معنى الوسطه وقله الضمير … ففى كل مكان سواء كان حكوميا او غيره تظهر فيه وبوضوح مثل هذه المواقف  فمن المسئول هنا ! هل على الضمير رقيب غير الله ؟… فاذا قام كلا منا بواجبه على أفضل وجه وبضمير فلن يكون هناك سخط على الحياة أو الحكومة لان المجتمع كلا مرتبط بالاخر فكلا يحتاج كل فرد من صغيرها الى كبيرها مؤديا كلا منهم الخدمة الموكلة اليه .

لنرجع الى موضوعنا الاصلى ؛ والذى يتكون منه عنوان الموضوع " أسف ياريس "
حقا أسف ياريس على الرغم من أختلاف الجميع معه وعدم الرضاء على الحال وأنا أولهم  إلا انهم نسوا ان هذا الرجل فى يوما من الايام كان يقدم حياته مع اخرون من اهلنا واقاربنا وجيراننا للدفاع عن هذه البلد وأرجاع حقها … وفى ظله حكمه ولأول مره تعيش مصر فى امان لمده 30 عاما  بدون حروب ! فأذا كان من حق الشعب المطالبة بتنحيه عن الحكم فليس من حقه الاساءة له بالطريقة التى كنا نراها … فهو كان ومازال رمزا لمصر … وقد أعطى وقد اخطأ فله الشكر على العطاء وندعو الله أن يسامحه على الأخطاء .
الدعاء له بالشفاء وبالهدايه وبحسن الخاتمة
 سيسجل التاريخ يوما أن الشعب المصرى على مدار حياته
طرد ملكهم ....... سم زعميهم ....... إغتال قائدهم
و أخيرا أهانوا بطلا و زعيما و قائدا عظيما.
سواء توافقنى أو تختلف معى الرئ يجب أن يكون ردك فى أطار الأحترام فكلا منا له عقله وفكره فلن أجبرك على رأى ولن تجبرنى على رأيك …

تحميل التعليقات